الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

محدش يقدر ياذيك

ممكن تتعجب ازاي محدش يقدر ياذيني

لو تمهلت فالتفكير شويه حتلاقي فعلا محدش يقدر ياذيني الا

باذن مني


عندما تهتم لتعليقات الاخرين عليك واستفزازاتهم منحتهم فرصه 


لمضايقتك


لما  نقعد نفكر اللي قالوه عننا وممكن نوصل لدرجه الاقتناع ان 

الكلام ده صح


يَجِب أَن نَبْدَأ فِي عَمَلِيَّة تَطَوّير أَنْفُسَنَا وَتَنْمِيَتِهَا كَيِفْ ؟!



تَطَوّير الْشَّخْصِيَّة وَتَمَيُّزِهَا أَمَر لَا يَأْتِي هَكَذَا بالصدفه.. بَل يَحْتَاج



إِلَى الْجَهْد وَبَذَل الْوَقْت، والقراءه كثيرا لَكِن النتيجه سوف تزهلك



هُنَاك أُمُوْر كَثِيْرَة يَجِب أَن نَبْدَأ بِهَا وَمِنْهَا : _



1-فابدا بفهم ذاتك ونقاط قوتك 




واعمل علي تطويرها 


2- تَطَوّير عَلَاقَاتِنَا بِالْآَخَرِيْن وَطَرِيْقَة تَوَاصُلُنَا مَعَهُم..


نُراقب طَرِيْقَة حَدِيْثَنَا مَعَهُم.. طَرِيْقَة اهْتِمَامِنَا بِهِم وَاسْتِمَاعِنا لَهُم.



كُل هَذِه الْأُمُور هِي الَّتِي تُشَكِّل الْصُّوَرَة الْذِّهْنِيَّة لَدَى الْآَخِرِين. 



هَذِه الْمَهَارَات لَا تَتَطَوَّر بَيْن يَوْم وَلَيْلَة، بَل تحْتَاج إِلَى وَقْت 



وَمُثَابَرَة وَلَكِنَّهَا أَسَاسِيّة وَمُهِمَّة..


3-لا يَجِب أَن يَغِيْب عَنَّا أَهَمِّيَّة تَطَوّير الْجَانِب الْثَّقَافِي لَنَا.. مَن 



يَعْرِف أَكْثَر يَبْدُو بِشَكْل مُخْتَلِف وَيَحْتَرِمُه الْنَّاس دُوْن تَرَدُّد..


هَذَا أَيْضا لَا يَأْتِي بَيْن يَوْم وَلَيْلَة، بَل يَحْتَاج إِلَى الْمُثَابَرَة وَالْضَغْط



 عَلَى الْنَّفْس لَو لَم نَكُن مِمَّن يُحِب الْقِرَاءَة. 


فَّلْنُتَابِع هَذَا الْمَوْقِع وَلْنَقْرَأ وَنُتَابِع غَيْرِه مِن الْمَوَاقِع. نُتابع أَحْدَاث



الْمُجْتَمَع مِن حَوْلِنَا وَالتَغِيْرَات فِيْه.. نُراقب الْمُمَيَّزَيْن مِن الْنَّاس 


وَنَسْتَمِع لأَحَادِيثِهُم فِي الْتِّلْفَاز أَو غَيْرِه وَلْنَدْفَع بِأَنْفُسِنَا كُل يَوْم إِلَى



الْأَمَام خُطْوَة صَغِيْرَة..




هَذِه وَصِفَة سِحْرِيَّة أَكِيْدَة وَلَيْس كَلَامَا لِلْخَطَابَة 





الْحَدِيْث مَع الْنَّفْس لَه أَثَر كَبِيْر فِي بَرْمَجَة الْعَقْل الْبَاطِن وَتَشْكِيل



سَلُوكْيَاتِنا وَرَأَيْنَا بِأَنْفُسِنَا. فَلْنُراقِب كَيْف نُحَدِّث أَنْفُسَنَا طَوَال الْيَوْم.


سَنَجِد أَن مُعْظَم هَذَا الْحَدِيْث هُو حَدِيْث سَلْبِي (لِمَاذَا لَا يَهْتَم بِي 



أَحَد؟ أَنَا ضَعِيْفَة مِسْكِيْنَة مَنْبُوْذَة غَيْر مُمَيِّزَة..) وَهَكَذَا حَدِيْث 


طَوِيْل لَا يَنْتَهِي.. 



لَكِنَّه يُؤَدِّي إِلَى نَتِيْجَة وَاحِدَة موكده الا وهي الْشُّعُوْر بِالْإِحَبَاط 



وَالْأَلَم وَضِعْف


الثِّقَة بِالْنَّفْس:


يجب ان نغير اسلوب حَدِيْثَنَا مَع أَنْفُسِنَا وَنَتذكر إِنْجَازَاتِنا 



الْصَّغِيْرَة 


وَنَحْمَد الْلَّه عَلَى نِعَمِه الْمُخْتَلِفَة..

 

حِيْنَهَا سنلمِس الْفَرْق فِي حُبِّنَا لِأَنْفُسِنَا وَحُب الْنَّاس لَهَا.







قُلْتُ قَبْل قَلِيْل (لِنَتَذَكَّر إِنْجَازَاتِنا)! إِذَن لَابَد أَن يَكُوْن لَدَيْنَا 


 
إِنْجَازَات.. لَا أَقْصِد هُنَا إِنْجَازَات خَارِقَة عَظِيْمَة.. 




لَا بَل إِنْجَازَات صَغِيْرَة نسَجَلَهَا كُل يَوْم وَتَقُوْد بِنَا إِلَى إِنْجَازَات 



كَبِيْرَة.



 

كَصَلَاة فِي الْلَّيْل، أَو قِرَاءَة كِتَاب، أَو صَدَقَة أَو اهْتِمَام بِمَوْضُوْع،

 

أَو اتِّصَال بِصَدِيْقَ قَدِيْمَ أَو غَيَّر ذَلِك كَثِيْر. نَقُوْم كُل يَوْم بِشَيْء 


مُمَيَّز وَسَنَجِد فَرَقَا" هَائِلَا" فِي حَيَاتِنَا

 

_عِنْدَمَا نُحِب أَنْفُسَنَا فَسَوْف نَهْتَم بِهَا بِشَكْل كَامِل.. 

 

لَا شَك أَن كُل وَاحِد مِنَّا مُمَيَّز فِي مَجَال مَا.. فِي أَمْر مَا.. وهذا 


موكد  لِنَبْحَث 


عَن الْتَّمَيُّز الَّذِي فِيْنَا.. أَو لْنَصْنَعَه.. 

 

مِن الْمَطْلُوْب أَن نُطَوِّر شَخْصِيّتُنَا فِي كُل الْمَجَالَات.. لَكِن لَابُد أَن


لَدَيْنَا شَيْئا خَاصَّا لَيْس مَوْجُوْدَا لَدَى الْآَخِرِين.. 


 

هَذَا يَتَطَلَّب الْبَحْث وَالْمُرَاقَبَة وَتَطْوِير هَذَا الْتَمَيُّز. 

 

فَبَعْض الْنَّاس مُمَيِّز فِي بِنَاء الْعَلَّاقَات وَآَخِر فِي التَّعَاطُف وَآَخِر 


فِي الْمَشُوْرَة وَآَخِر فِي الْمُسَاهَمَة 

 

فِي أَمْر مَا أَو خِدْمَة الْآَخَرِيْن فِي شَيْء مَا وَهَكَذَا


 

والنهايه:

 

مَدْح الْنَّاس نَتِيْجَة لِتُمَيِّز يَجِب أَن نَجْتَهِد فِي بِنَائِه..

 

وَصَّدَّقُوْنِي لَو عملنا بما جاء في هذا المقال  لسوف تتغير حياتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق